الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

قصة الليلة الاولى المعان والمكان والزمان


قصة الليلة الاولى
المعان والمكان  والزمان
كنت سبوح في روح الايمان   متواصيا  بالحق والعرفان  ومتواصيا  بالصبر   والوجدان   متلمسلا  كل همسات  جدي عالم الامكان  التي هي  دف   يتدفق في كل الاذن  ليسمعها بهجة  الروح  الريحان 
وعندها  سمعت صوت جدي عالم الامكان يعاود  الى اسماعي  قائلا  كان ياما كان في قديم الزمان والمكان  والمعان  ثلاثة اخوان  انطوت في حكاياتهم كل الحكايا التي  قيل فيها  كان يا ماكان في قديم الزمان 0
اجل ياحفيدي  انهم  ثلاثة اخوة   كل منهم يفرح لفرح الاخر  ويحزن لحزنه 
طفولتهم برئيه  وصبابتهم جريئه  0
المعان  الاخ الاكبر  لانه  بكر الامكان  والمكان اوسط الاخوان  والزمان  اصغرهم  لانه اخر من كان  وماكينونة الاخوان   الا  قال لهم   مكونهم  كن  فكان كل منهما  بالامكان 0
فملك المكان  كل مكان  في عالم الامكان  وملك الزمان كل زمان في عالم الامكان  وملك المعان كل معان  في عالم الامكان  0
فكان الاخوة الثلاثة  المعان يعطي  لاخويه  الزمان معناه الزماني  وويعطي لاخيه المكان   معناه المكاني  
وكان المكان يعطي لاخويه  الزمان مكانه الزماني  والمعاني مكانه المعاني
وكان الزمان  يعطي لاخويه   المعان زمانه المعاني   والمكان زمانه المكاني
كثرت ذريتهم  في زمن المادة والدنيا والاجرام والاعيان  بعد ان كانت اخوتهم  بيان0
ووانا  جدكم عالم الامكان ياحفيدي   لي وجهان :
 وجهة الرحمن   وهو   مافوق وقبل  المادة والطبيعيات روحا  مجرادا نورا  بيانيا  كليا  وعقلا ايحائيا مجردا نورانيا  بيانيا  كليات واقدار   اجنسا وانواعا وفصولا  بيانيه    فهذا وجهة  الامكان الابيض  فكل من واقعه  ابيض وجهه 0
ووجهه الشيطان   وهو  ماتحت وبعد  الطبيعيات  نفسا مجردا  ظلمات  بيانيه  كلية   وعقلا  اهوائيا  مجردا  ظلماويا  0  
فاما وجهه الرحمن  فهو  كل ذات  في عالم الامكان  فانها  موزونه  وكائنه بحسبان  لازياده فيها ولانقصان   لذا فهي باقيه  وكل من عليها فان  لانها فعل  الرحمن  0
واما  وجه الشيطان فهو كل فعل  في عالم الامكان  غير موزون  بوحدة  الوزن الذات في الامكان  0 لذا فهو عارض  على الاعيان  يزول بزوالها في الان
فكثرت ذريتهم   فصارت للمكان امكنه  صغارا وكبار وللزمان  ازمنه اطولاا وقصار وللمعان  امعنه    اطولا  وقصار  وصغار وكبار
وعندها  فتن الاخوان   مابين الرحمن والشيطان   فتصارعت  المعاني  ذرية المعان   فيما بينها  فمنها   من ماعن الرحمن ومنهم من ماعن الشيطان   وتصارعت الامكنه ذرية المكان فيما بينهم  وفتنوا فمنهم من ماكن الرحمن ومنهم من ماكن الشيطان    وكذالك الازمنه ذرية الزمان   فتنوا وتفرقوا  فمنهم من زامن  الرحمن ومنهم من زامن الشيطان
ولكل منهم شان  0
وكن ياولدي وحفيدي من امة الخير التي كانت  خير امه 
فهي  الامة التي  طول زمانها  من بعد القبل الذاتي   الى ماقبل البعد  الذاتي 
وان عرض مكانها  من  بعد القبل الذاتي الى   ماقبل البعد الذاتي
فهي امة الله  فكانت  على تاويل  الابديه الفعليه   المساسيه للابديه الذاتيه 0
وبادرت متسائلا  لماذا ياجداه  كانت خير امه
 قال ياولدي لان  الامة الخيره لها علامتين  0
ورحت  سائلا ماهي  العلامتين ياجداه ؟
قال  تامر   بالمعروف  وتنهى عن المنكر
فقلت  وماهو المعروف  حتى نعرفه  وماهو المنكر حتى ننكره ؟
فقال  ياولدي  كل  زمان ومكان  ومعان رحماني معروف   وكل  زمان ومكان ومعان شيطاني  منكر 0
لذا  فزامن بزمانك كل زمان  رحماني  يكون زمانك  اطول من كل زمان  الاعيان  فيكون زمانك بيان  لانه بطول فعل الرحمن 0
وماكن بمكانك  كل  مكان رحماني  يكون مكانك  اعرض  من  كل اماكن الاعيان  فيكون مكانك بيان  لانه  بعرض فعل الرحمان 0
 وماعن  بمعانك  كل معان رحماني  يكون  معانك   اطول واعرض من  كل  معاني الاعيان
ياولدي  فالمعان  الذي ماعن الشيطان  رافق المكان الذي ماكن الشيطان   والمكان الذي ماكن الشيطان  رافق الزمان الذي  زامن الشيطان 
فكانت امه الشيطان شر امه   فهي  كل المعاني الشيطانيه   وطولها كل الازمنه الشيطانه  وعرضها كل الامكنه الشيطانيه  0 وهي  معاني  لاتتعدى معنى الاعيان  وازمنه لاتطول  اطول  من طول زمان الاعيان   وامكنه لاتتمكن اعرض  من عرض مكان الاعيان
وشر امة تقابل خير امه تقابلا اجرائي  بالعرض   اما بالطول  فخير امة امه بيانيه  وعيانيه     وشر امه  عيانيه   وليس بيانيه
ولها علامتين 
 تنكر المعروف  وتعرف المنكر
فهي  تنكر كل زمان ومعان ومكان رحماني  وتعرف كل  مكان ومعان وزمان  الشيطاني
وهي الى الوقت المعلوم بحسبان
ياحفيدي  لاتماعن بمعناك  معانهم  فتكن من معانيهم   ولا تزامن  بزمانك  زمانهم  فتكن من اهل زمانهم  ولا تماكن  بمكانك مكانهم  فتكن  مماكن لهم 0
ياولدي ان الفتن لواقح  ومامن فتنه  في الخير الا لقحت الثلاثه  الزمان والمكان والمعان  وكل يعرف بالاخر  كانا على خير في الشاهد والمشهود   
وان كانت  فتنة في الشر  فهي تلقح  الثلاثة   المعان والزمان والمكان  وكل ينكر الاخر في الشاهد والمشهود
ياولدي  ان الخير في الانفس  لوائح  باطنيه للعدل الالهي   فلكل  منهم له خيره الذي   يبطنه فيظهره  فيكون   من الاخيار  فيمتاز يميزاتهم  وكلما كل الظهور له بالخير اكبر  واكثر  كان كتله بيانيه   تدور مدارها الكتل الاصغر منها في الخير حتى يكون الواحد  من الاعيان امة  في الامكان  خيره
فالخير في الافاق  اطرواحتكم  التي تظافرت  وتناصرت  واتحدت وتكونت حتى كانت  مجموع ارادات امه فهي ارادة واحده   لامة  واحدة امرت بالخير لانها  خير امة  او بالشر فتكون  شر البريه امة  شريره0
والشر في الانفس  لوائح باطنيه   للعوج  والجور  فلكل  منهم  له شره  الذي يبطنه  فيظهره  فيكون من الاشرار  فيمتاز   بميزاتهم  وكلما كان الظهور له بالشر اكبر  واكثر  كان كتله بيانيه   تدور مدارها الكتل الاصغر منها في الشر حتى يكون الواحد  من الاعيان امة  في الامكان  شريره 0
ياحفيدي  وقرة عيني    ان للشر  دائرة  بيانيه   تعد طاقة نفسيه في الافاق  فمن  كانت تلك الطاقة اكبر من طاقته الداخلية   شرا  كان هو يدور مدارها   فينال  من شر فعله   الظلم والعدوان   وغير الزمان  وتواتر الاحزان  وطوارق الحدثان وجور السلطان  وتسلط الجب  والطاغوت   0
وان الخير  له ايضا دائرة   بيانه  تعد  طاقة  روحيه  في الافاق  فمن كانت   تلك الطاقة اكبر  من طاقته الداخلية  خيرا  كان يدور مداره  0
وهنا  غفت  واغمضت عيناي    واسدلت  ستاره القصة  على  تخاطري  ورقدت  حواسي  وانا في حجر   الجد  الكبير  
وانا مابين السنة والنوم  اسمع جدي  وهو يحملني الى  فراشي  ومهاد  امني واماني   يقوم نم ياولدي   سالتقيك  الليلة القادمه  لااقص عليك قصة اخرى0
فلم نفترق  روحا وعقلا ولكل حال بيني وبينه  عالمي الصغير  الجرم  والعين   وطبيعتي المادية 0 

التمهيد اللقاء الاول



التمهيد
اللقاء الاول
رايته  يتخذ الوجود متكأ  والتكوين فراشا  وقد  علت محياه الحكمة   وارتسمت على  جبينه المعرفه  وقد قرات في عينه  العلم  وكانه يقول  ان كل شيئ معلوم لديه
نعم كل شيئ  محكوم بالوالديه والمولوديه معلوم لديه 0 
فاطلت النظر اليه  ثم سالته  من انت ياشيخ ؟
قال انا  الامكان 0
قلت له اانت الامكان ؟
قال اجل  انا اعرفك  فانت من ولدي وذريتي  ولكن انت  لاتعرفني  لانك تحتاج الى زمن  ترتل فيه معرفتي 0
ثم استرسل قائلا  الماكان لايعرفي المعان  الا  برفقة الزمان  فان انقطع الزمان  عن المكان   بات المكان  قاصر الفعم للمعان
ثم  اردف قائلا  ان الزمان والمكان    جرفي نهر  المعان  والمعان  نهر لايحتضنه  الا شاطئيه  وهما المكان والزمان  لذا لايعرف  النهر  معرفة  احتضانية  حد الارتواء الا شاطئية    اما  العارفين  بالبحر  غيرهم  فالشواطئ ادلائهم ليه 0
ثم قالا  واعلم  ياصغيري  ان  المعاني منها ماء مضاف  طاهر بنفسه ولايطهر غيره  لذا زمانها ومكانها  اخذ خواصها 0
ومنها معاني اسنه    نجسه   غير طاهره في نفسها  فكيف تطهر غيرها  لااصلحكم بفساد نفسه
ومنها  معاني راكده  تحتاج الى  معاني  متحركه  حتى  تجعلها جارية 0
ومنها معاني  مطلقة ومباحه  طاهره بنفسها وتطهر غيرها   ومنها معاني  معتصمه   ومن المعاني المعتصمه  ماهو له ماده  وممنها ماليس له ماده  ومنها غير معتصمه  
ومنها معاني بلغت الكرية وكل هذه المعان  تاثر بها  الزمان والمكان تاثيرا  اختصاصي 0
واعلم ياصغير  ان شواطئ النهر( نهر المعان ) وهما   الزمان والمكان   لاتفهم  المعنان الا ان تلازمه  تلازما احتضانيا   استيعابيا   ارتوائيا   ترتيليا  من اوله الى اخره 0
سكت  الشيخ وهو اخذ  بلحيته    قابضا عليها  بيده  اليمنى  مادا بصره   بعيدا
فرايته  رجل شيخ كبير   وقد ذكرني بجدي رحمه الله   حين كان يتخذ  مروز الزرع  او  بيادر  الحنطه  او  حيازيم البردي والقصب متكئ يتكا اليه 
وحينها  سالته  فقلت  له انت تشبه جدي
فتبسم ضاحكا  وكانه سليمان عليه السلام   الذي سخر له كل شيئ حتى النمله وماتملك من عدة وعدد  هي تحت امره وملكه  وحين سمعها  تامر رعيتها  بالدخول الى المساكن  خوفا  من  سليمان وجنوده  فتبسم  سليمان ضاحكا  لارادتها  ومطلبها   والذي هو تحت ارادته ومطلبه اين ماكانت  في المساكن او خارجها 0
فقلت  افي سؤالي مايثير  التبسم  والضحك
قال لا  ولكن سؤالك المفترض ان يكون    ان جدي يشبهك  وليس انت تشبه جدي 
فقلت ومالفرق ياشيخ
قال  الشيخ وهو  يبتسم لان انت واجدادك الى  منتهى نسبك كلكم ولدي وذريتي  والاصح  ان تشبههم بي  ولا تشبهني بهم
فقلت صدقت  ياشيخ   المنطق الكوني يقول  انهم يشبهونك  لذا  فاصحح قولي وقول لك ان جدي يشبهك  ولكن  ماتقوله يحتاج الى زمان ومكان  طويل
 فلكل جد من اجدادي زمانه ومكانه  لذا  تحتاج الى زمان ومكان  حتى  يصدق ادعائك  بان كلهم ذراريك 
قال  يابني ان عمري  طويل لانه  كل زمان 
ومكاني اوسع لانه كل مكان
 ومعناي  معين لانني كل المعان
فعمري ياولدي بدء  من بعد القبل  وينتهي الى قبل البعد
فتعجبت  لجواب الشيخ  الكبير  وقلت  انا لم افهم البعد حتى  تريد مني ان افهم القبل   ولم افهم القبل حتى تريد مني ان افهم البعد
فتبسم   ضاحكا واسترسل يقول  ياولدي انك  صغيري ومستودعي  وتحمل جيني  وخزانتي  فانك  جرم صغير  ولكن انطوى فيك  عالمي الكبير  انطوت انا ( الامكان فيك
 فان  رايتني  في باطنك  تستطيع ان تراني في ظاهرك
 ومالماء الا  ان يعرف  بقطره منه لانها تحمل خواصه 
ومالدم الا  ان يعرف مافيه  بعينه منه
 وماانت ياولدي الا قطره مني  تحمل  بين طياتها كل خواصي الامكانيه
وماانت ياولدي الا عينه من دمي الامكاني  تستقراء  كل مافي
شرياني   
ثم  استرسل  بالقول  ياولدي  ان حقيقتي الامكانيه واحده  وهويتي  واحده  وخواصي كثيره  فكل من تخصص بها  كان  حامل نطفتي  ورافع  هويتي  ومنصهر في  خاصيتي  وذائب في خصائصي  فيكون بارا بتربيتي
فانا ابو كل شيئ  وكل شيئ امتي  فانا الخاتم في هويتي
 وانا   ال الخاتم  في  خصائصي
  فمن لزمني   لحقني  فمكنته
 ومن  رغب عني  مرقني  فمرقته 
ومن  قصر في حقي  زهقني فازهقته
عندي ايات الله  ، وعزائمه  فيّ  ،ونوره وبرهانه  عندي ،  وامره اليّ
ثم قال ياولدي  ان ذات الله تعالى  قبل كل شيئ
وكل شيئ  هي (إِنَّا لِلّهِ ) فاناتي فعل الله  وعليه انا (كل شيئ )  اذن انا بعد القبل  0
والله بعد كل شيئ  واناتي كل شيئ فانا قبل البعد
 لذا مابين  (القبل  الهية  ) ومابين (البعد الهية)  حقيقة  كل شيئ وانا ياولدي هذه الحقيقة  والتي هي كل شيئ  0
انا فعل الله تعالى  فذاته  سبحاته وتعالى قبل فعله  وفعله  بعد ذاته   فالفعل مساس الذات   وهذا  المبدأ  وذاته  مابعد فعله  وفعله ماقبل ذاته وهذا المنتهى  فمن ذاته  مبدأ فعله  واليها منتهاه (وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعون) 0
لذا ياولدي  لاقبل لقبله الذاتي   فقبله  ابدي  وانا الامكان فعله  وفعله بعد القبل الذاتي  لذا فانا ابدي بابديته الفعلية  لان الفعل مساس الذات    فالبعد الفعلي مساس  القبل الذاتي   لانفصام بينهما   والا لزم  ثالث لهما  وماهما الا   القبل الذات (اله )  والبعد الفعلي (مالوه)
والمالوه مساس  الاله   علي مساس  في ذات الله  يعني علي  فعل الله   امر الله

ولا بعد لبعده  الذاتي   فبعده   سرمدي  وانا الامكان  فعله   قبل البعد الذاتي 0لذا فانا سرمديا بسرمديته  وهذا  سر الخلود  ودار الحيوان  والتي هي   بعد القبل الالهية التى لاقبلها شيئ   وقبل البعد الالهية  التي لابعدها شيئ
ياولدي افهم ان  كل ذات قبل   فعلها  بالمبدء  وهذا القبل الذاتي   وكل ذات بعد فعلها  بالمنتهى   فلايبدء الفعل قبل بدء الذات ولاينتهي الفعل  بعد الذات  لذا   فبدء الذات ابدي  القبل  ومنهتى الذات سرمدي  البعد 0
وانا الامكان فعل الذات  تقدست وعلت  لذا  فبعدي  الفعلي ابدي بابديه  القبل  الذاتي  وقبلي الفعلي سرمدي  بسرمديه البعد الذاتي 0
افهمت ياولدي 
فقلت فهمت ياجداه  فانا قطره  مابين  البعد الفعلي   والقبل الفعلي  لذا احمل كل  جيناتك  ياجداه  وانا  عينة  من اعيانك  وبينة من بيانك
ثم سالته  ياجداه الا  اقصصت لي  قصة اولادك الاوئل  وذراريك  ؟
قال يابني  اليّ اليّ ضع راسك  في حجري  فانّا  لله  حقيقتي الذاتيه  وكل ذرتي     انا لله راجعون  فمرجعكم   لفعله  وانا فعله  فمن صحت رجعته قبلناه  وهديانه  واجتبيناه وصطفيناه  لبره  بابوته الامكانيه  ومن  خطئت رجعته فرجع  الى  غيرنا  ولا غيرنا الا هواه  فاراده  واضله 0
فماقبل البعد  وبعد القبل ( الذات منزه  عن  تجانس  كل البعد   واما  بعد القبل  وقبل البعد ( الفعل مجانس  كل  الاجناس  فهو جنس الاجناس  ومن اين للاجناس  جنس لو جنسه 0
فما قبل البعد  وبعد القبل ( الذات ) جلت عن ملائمة  الكيفيات  اما  مابعد القبل  وقبل البعد ( الفعل ملائم لكل الكيفيات فكيف لكل كيف لايكايف كيفه  ومن اين للكيف  كيف لولا كيف فعله  وانا فعله
فما قبل  البعد وبعد القبل  (ذات ) لاحلول لها بالحيثيات  اما مابعد القبل وماقبل البعد  ( الفعل حل  بكل الحيثيات  فمن للحيثيات حيث لولا حيث فعله 0
ثم قال وانا راسي   بحجره الواسع وكانه الفضاء كله 
قال   ياولدي وحفيدي  ا ن اولادي   ستة  ثلان  ابروا بي وثلاث اعقوني
فاما الابرار بي  هم  0
الاول  ابرّهم  بي   فانه علم  بما كان مني قبل ان يكون  فصار مثلي  ووجهي  وهو النبي  والرسول والولي   بينكم  فانهم   تساوي  بصرهم وبصيرتهم  في  رؤياهم لي  فرؤني ورئيتهم  فصارت  نوري  نورا لهم يمشون به بين الناس وانا فعل الله  وهم  فعل الله  فلا فرق بيني وبينهم 0
فقلت له ياشيخ اويكون هذا  ؟
قال  بلا  اعلم ياولدي  ان ادم   كفئي ومساوي لي ففي احوال انا هو وهو انا  بالخواص  وانا انا بالهوية وهو هو بالهوية  0
فانا الكتاب  الذي احصي فيه كل شيئ   وادم الامام الذي احصي  فيه كل شياء  لذا  فكل منا  بيانا للقران  والقران  بيانا لنا لان فيه تبيانا لكل شيئ    وانا  واحد   والقران له ثلاث ابواب  وادم له ثلاث ابوب  ايضا     القران اللفظي ادم اللفظي  وكل منهما بابا  موصل  لحقيقتي  اللفظيه  الامكانيه
 وادم المعنوي  القران المعنوي  وكلاهما بابا  موصل لحقيقتي  المعنوية  الامكانية 0
وادم الواقعي  =   القران الواقعي  وكل منهما  فيض حقيقيتي  ومثلي   0
اما ولدي الثاني  فلحظني  فبعدت  عن لحظات عيونه  وعقله  وقربت  الى لحظات  بصيره وقلبه  فرائي ببصيرته وقلبه   فوقع نوري في قلبه  وبصيرته 0 وهم العرفاء  واهل الشهود بينكم 0
والثالث ياحفيدي قرب الي بخطرات الظنون  العلمية والعقلية  فتقربت اليه  وكنت عن حسن ظنه  وهم العلماء  بينكم  فهم   رؤوني  بخطرات  الظن العلمي  فعلمتهم  وعلموني 
اما الثلاثه الذين   خرجوا  عن طوعي  واعقوني  وهم و اقبح ولدي   
فقلت سبحان الله ومن هو هذا الذي يكون عاقا لابوتك   ؟
قال نعم ياحفيدي انهم  ولدي الذين  تقربوا الي  بخطرات الظن الاثمي  فابتعدت عنه  وهو الجاهل  فهذا الجاهل فعلموه   والغافل   وهذا الغافل  فنبهه والاحمق  فهذا الاحمق   فاجتنبوه 0
 فاليعرف كل منكم  اي هو من ولده  من البارين امن العاقين ؟
ثم احنى راسه الشيخ  وقال  يابني   ان كل شيئ  راقد في مهاد امني واماني  الامكاني 0
وكل شيئ  ياقض  بما منحته  من  المنن والاحسان  التكويني 
ثم احسست بدفئ  لم احسسه من قبل الا  باحضان امي  والتي كانت  صدرها يذكرني بنهري دجله والفرات   وانا بين  حجرها  اجمعهما  وكاني شط العرب 0
حيث كان والدي يقول  ياولدي ان  الفرات  تزوجه  دجله   فانجبا ولدهما  ووحديدهما  شط العرب 0
ثم  همت   شوقا  ولذت  توقا   بحجر  جدي  الشيخ  الكبير  وانا احلم بقدر عالم الصغير  وقد سمعت جدي الامكان   يقول
انا  اعلم ماتفكر به  لان علمي محيط بكل قالك وحالك
 ياولدي  اتزعم  القطره  انها جرم  صغير وفيها انطوى الماء الكثير
وتزعم  العينه   انها جرم صغير وفيها انطوت ماهو كثير وكبير 0
ياولدي  انك   تصل اليه  من خلال قطره  ومن خلال عينه  لان كل الاعيان  انماهي عينات عني  فانا فعل الله   طاقة  بيانيه اظهر  بكل الاعيان 0
فقلت له ياجداه لقد  سئمت الحياة  وما حياتي  في الاعيان الا  قصيرة فانيه  فكيف بحياتك  الطويلة الباقية 0
فقال ياولي  ان لكل الاعيان  حياتان  حيان اعينيه  له  زمان ومكان  معيناه  فهي الاجل المسمى بالمعان والزمان والمكان 
وله حياة بيانيه  فلا زمان فيها ولا مكان  ولا معان وانماهي من بعد القبل الى قبل البعد  وهم   الذي يحيون حياتي  والاعيان لاتشعر بهم 0
ثم قال   ياصغيري  تعالي  عندي كل  ليلة  لتاوي فيها الى حجري  ودع عنك الخوف والحزن  وهم الاعيان  وضيقها   والمتحرج  وصدرها المتشنج  فاقص عليك قصة   من القصص الحسنى   فانا عالمك  الكبير  الذي  نعته باحسن القصص 0
ياولدي انا في كل ليلة اقص عليك  قصة من قصص كان ياما كان في قديم الزمان  حتى  تنام بامان واطئمنان الا بذكر الله  تطمئن القلوب فانا  عالمك الكبير  ذكر الله فمن  خرج من عالمه الصغير وواقعني   جعله الله من اولي الامر  0
ثم   قال  دعني  اقصص عليك    هذه الليلة  اول القصص








كان ياما كان في قديم الزمان حكايات جدنا عالم الامكان


كان ياما كان في قديم الزمان
حكايات  جدنا عالم الامكان







الحاج الشيخ
رحيم  عبد الرزاق الاسدي






الاهداء
الى  الفكر الحر   الذي لم يكن  عبدا  لمفكر مثله  بل كان حرا لانه  اختار من منحه  نعمة الاختيار
الى  من كان حرا في الدنيا وسعيدا في الاخره   لانه سيد الموقف   وبيده زمام المبادره والقرار
الى النفوس  الكليه  والتي  لم تكن يوما  تفكر في تمزيق الخارطه الانسانيه  يل جعلت الانسانيه   خارطتها وجعلت من نفسها  راعيا ورعيه  فكان   الكل راع  ومسؤولا عن رعيته
الى الارواح  اللطيفه  التي  مان كانت  وارتاض البدن  وتجرد من ماديته  وكثافته   ظهرت  انوراها  وبانت اسرارها  وادركانا  غيوبها  0
الى العقل  الكتاب الذي  لابد لكل  من ان يقراءها  و الذي يمحو ويثبت وعنده ام الكتاب   فام الكتاب  الثوابت التي  يتحرك اليها  محوا واثباتا كل شيئ 0
الى احبتي في العلم  ومزاج روحي في المعرفه
اهدي كتابي هذا  راجيا  الموده   وملتمسا  المحبه   بين كل  افراد الانسانيه    من منطلق ان الانسانيه نقطة اشتراك  مابين افرادها
وماتوفيقي الا بالله  العلي العظيم 0
رحيم الاسدي


المقدمه
كنت اسال نفسي  بين الحين والاخر  عن  مفاهيم قرانيه   اجد ان القران  يريد  بالقارء   والسامع والناصت له  ان يقف عندها طويلا   وان يتشكل عنده هذا المثلث المتساوي الاضلاع   القراءة والسمع الانصات  منهجا  علميا عمليا في حياة اليوميه
وهذه التساؤلات كانت تثير في نفسي اجابات  كثيره   حتى جعلت من هذه الاجابات   مفعما  بالطلع الى  الغموص فيها   في الافاق والانفس  لارى ايات ربي  والتي هي  الطريق الى الحقيقة والحق 0
رايت القران  الكريم   يعد من الالفاظ  جسرا   نعبر به للمعاني   وما المعاني الا عالما   تمتزج  به النوايا   بالعمال انما الاعمال بالنيات   انما  الافاظ بالمعاني   وانما المادة بالطاقة   لان الافاظ لاقيمة لها الا بما وراءها من معاني   وان  المادة لاقيمة لها  الا بما يكمن فيبها من طاقات  وان العمل لاقيمة له الا بما يحركة من نيات
ورحت افتش عن المعاني التي يوجههنا لها القران  وفق هذا المثلث المتساوي الاضلاع   فالقراء  تسانخ الافاظ   والسمع  يسانخ المعاني والانصات   يسانخ الواقع 0
لذا القراءة  تعطينا  بيان  الالفاظ    والسمع يعطينا  بيان المعنى   والانصات  يعني بيان الواقع 
وهنا  رايت ان  الامة  القرانيه   انقسمت على نفسها الى امتين  
الامة الولى   تقرا  الى  المتلفظ  محمد  صلوات الله عليه   فان لسان محمد  توحد بالبيان  واعجز   بيان قومه   لتكون  القراءة المحمديه  والافاظ المحمديه  بيضاء  لافهم معانيها بال بمن كان  هو نفس محمد    لذا  نعت عليا  بهذا النعت لان  الخواص واحده    فالنبوة والولاية  مجموعتين رياضيتيت  اشتراكا بالخواص الى حد التساوي   لذا كانت النتيجه   مجموعة (أ)  المحمديه البضاء   =  المجموعة  (ب ) العلوية العلياء
 مما  جعلها تسمع  للمتمعن   وهو محمد وال محمد  صلوات الله عليهم اجمعين   لانهم الذين   استقراءا المعاني   بما هي واقع  كان او هو كائن او يكون  مما يجعلهم  قد  عاينوا الفعل   بحقبه الثلاث  ماضيه   وهو ماكان   ومضارعه وهو ماكان كائن  ومستقبله  وهو مايكون    لذا كل من كان اسما  انزل الله به من سلطان   يعلم الفعل كله   وكل من كان اسما لم ينزل به من سلطان     فهو لايعلم الفعل كله   لانة   فعل   وتوهم انه اسما  والفعل  لايعلم  الا بما تفاعل به  زمانا ومكانا لتعلقه بهما  في معناه
والامة الثانيه   تقراءا  بما تلفظت به الامة وهذا ماجعلها تفهم معاني القراني وتسمعها كما تستقراءها الائمة  والامة لو كانت تملك هذا الاستقراء0 لما احتاجت الى    النبوة   واعتمدت استقراءها   قراءة وسمعا  وانصاتا   وهذا ماجعل هذه الامة تبقى على حضارتها  التي  استقراءتها  وسمعتها وانصت لها ماقبل البعثه
فالائمة لازلت  تجر القران الى قريش  وهم الذين نعتوه القران  بالجنون   والسحر  مما جعله    محمد صلوات الله  عليه واله  ان يهاجر  قريش الى المدينه  0
القراءات   تدعونا الى  السماع  باذن واعيه   والى الانصاب  بقلوب خيرها اوعاها   حتى نخرج بالقران الى  التطبيق العمل 
الى الامة  الثانيه    تقول  في ايات من القران وهي استقراءات  لطول الزمان والمكان تقول نها   ايات مختصه  بايام الاخره    والعجب العجاب اننا مكلفون بالدنيا  بكل القران  وبكل العقل   لان القران  مساوي للعقل  فكل  اية ورواية  معقول  نعقله في تكليفنا في الدنيا لانه تكييفنا ماقبل الدنيا في عالم المثال  الروح والعقل
العقل محل  التكليف    ان رفع  كلا او جزءا رفع  التكليف  بما يوازيه كلا  او اجزاءا   وهنا  يمكن امرا في غاية الاهميه  وهو ان  القران  هو  اكتشاف العقل  كلا او جزءا   وان العقل هو اكتشاف القران كلا او جزءا
فكل منقول  اية  ورواية معقول   لان اصله معقول  وهو العقل الطولي للمعصوم  نبيا ووليا  وان كل معقول منقول  لان العقل محل التكليف   والمحل = الاستعداد  بالتمام والكمال
اول ماخلق الله العقل  من  مكنون علمه    وان مكنون العلم هو الروح   الطاقة الكامنه في الكون   لذا  العقل من الطاقة الكامنه    مما يعطيني بيانان ان العقل هو الطاقة الحركيه  ومابين الطاقتين   هي المادة   البدن  فهو  الطاقة الميكانيكيه   الالات والادوات  الحمد لله الذي ركب فيها ادوات القبض والة البسط     مما يجعل   من البدن هو القوة التشغيلة التي تظهر فيها عزوم العقل  0
المطلوب ان  نظر امام  هذه البدن الميكانيك  كل العقل  كطاقة حركية  وهنا يكون الانسان يتقي امامه   لان  الميكانيه كطاقة تشغيلية صالحا  ليس فيها أي  عطل
وان الروح هي الطاقة الكامنه المحيطة من وراء هذا  الميكانيك  وان الله ومن ورائهم محيط فالله   خارج الكون بذاته   لانه لم يتجانس  مع مخلوقته  لذا  لاجنس له   وكل مادون متجانس   له عقليه  فالكلي العقلي متجانس مع  مخلوقاته   بمعنى جزئياته  لذا ان الله ليس بكلي  لنه لايتجزء  ولايتبعض
ولم يتلائم مع كيفيتها   لان الكلي العقلي   وهو الايات الكبرى التي راءها محمد صلوات الله عليه في استقراءاته   عند سدرة المنتهى وهي نتعى اصول الاشياء  اليها   فالكلي العقلي   يتلائم مع كل كيفياته  مما يعطيها الوحده  في التجانس   والملائمه مابين  كل الجزئيات
ان القران في استقراءاته المحمديه البيضاء  والعلوية العياء  يرد بنا   المعنى    معنى العقل  في  الواقع الخارجي فهو القاسم  المشترك  مابين  كل الاجناس
القران يريد منا  العقل  كواقع خارجي   ليكون حضارة   كلية  وهذا ماتتجانس به كل المخلوقات   وتتلائم به كل الكيفات  وهذا مايجعل العقل  طريقا   لمعرفة الله  تعالى 0
والقران يبين  ان العقل الكلي هو القلب فهو العقل  الذي يدرك  الكليات والايات الكبرى   قلوب يعقلون بها   وبين ان العقل  يقلب  الجزئيات 0
وهذه  القصص  هي منطلق   تجعل من الكلي اب رؤوف رحيم  يحنوا على  جزئياته والتي تعد هي  عياله  التي  تجانس  معها   ليعطيها  التوحيد  امرا فطريا   مفطوره عليه    ويتلائم معا  تكييفا   ليعطينا العدل  امرا  فطريا  مفطوره عليه   كل  الاشياء 0


الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

الطريق والاحتجاج له اربعة جهات


·       الطريق والاحتجاج  له  اربعة  جهات  اثنان تشريعيان  هما الكتاب والسنة واثنان تكوينيان هما العقل والقلب0
·       ماهي العلاقة بين هذه الطرق  والحجج الاربعة ؟
·       ترتكز العلاقة بين الاربعة على عدة امور  0
·       السنه والكتاب  ظاهرهما  انيق وباطنهما عميق 
·       العقل ظاهر  القلب    والقلب باطن العقل
·       الكتاب والسنة  فيهما بيان السنن التشريعه  وكلها  ترتكز  على   السنن التكوينيه  
·        لكل اصل شريعي كتاب وسنه اصل  تكويني   عقل وقلب 
·       العقل  = العلم  وكلاهما = العمل    لذا فهم باحثون عن المدركات  الحصوليه   
·       الفلسفة  تبحث  عن  العقل  عن العلم عن  العمل  فان اصابت   اين منهما  كافئته ولم تعد   بعد فلسفه  0
·       القلب  =  المعرفه  وكلاهما = الايمان وكل من القلب العرفان والايمان  وهو الباحث عن لغة الادراكات الحضورية 
·       العقل    يدرك  الجزئيات  والقلب يدرك الكليات   وباجتماعهما يكون قلوب تعقلوب بها
·       العقل يقلب   الامور  للبحث عن مدراكات مما يجعله تراكمي قي سيره واكتشافه 
·       القلب  يعقل الامور  للبحث عن  مدركات  مما يجعله  دفعي في سيره   واكتشافه 
·        العلم نور  يقذفه الله في قلب من يشاء  
·       العقل × القلب  =  الوحي     العقل يعلم الوحي  والقلب يفهم الوحي  وكلاهما  ان اجتمعا   كانا  طريقا وممرا للوحي    0
·       كل  الكتاب والسنه قول المعصوم وفعله وتقريره   لذا فكل الاية والرواية بمقام اللفظ والمعنى   = عقل وقلب المعصوم   فان المعصوم  عقل بقلبه   كلام الله   وكلام الله نور مجرد عن الالفاظ معاني  مجرده 0
·       الاية والرواية  وهمكا الكتاب والسنه   كلاهما  منقول   عن  معقول  وهو عقل المعصوم
·       لذا فالنقل هو   المسافة مابين عقل وقلب   المعصوم  الكاملان   ومابين  عقل وقلب  غير المعصوم  الناقصان   والهدف من النقل هو تكامل  العقول والقلوب الغير معصومه
·       أي تحريف  بالاية والرواية   يرفضه  العقل والقلب ولو بعد حين 0 والا تكون الامم  منحرفه عقلا وقلبا وتحسب انها تحسن صنعا
·       اذن السنن التشريعيه    كتاب وسنه هما مابين قلبين وعقلين    عقل وقلب كاملان  وعقل وقلب ناقصان   مما  يستفاد  من ذلك ان الاصول التشريعيه اصول كونيه   لذا   فهي سنن لاتبدل ولاتغير  0
·       البدن لافظ   والعقل لاحظ والقلب حافظ    واللفظ  يعطينا التصوير   واللحظ يعطينا التقدير   او المصداق   والقلب  يعطي الحكم  الكلي   والذي   يعطي بعدا طرديا  نزولا    وصعودا  زمانا ومكانا 0
·        موحي  ووحي وموحى اليه   
·         الموحي    = كلام  الله   وكلامه  نور معاني  محضه
·       الوحي  =  الكتاب × السنه  أي الرواية × الرواية  أي معاني  محضه   فوق  اللفظ اللساني   
·       التحريك  = اللسان والشفتين أي الافاظ   البدن  × العقل
·       الحقيقة  =  تصديق بالقلب   العقل × القلب
·       الاصل  = وهو  الواقه   القلب ×  الروح
·       الموحى اليه  = القلب × العقل
·       العقل والقلب الكاملين  =  الوحي   أي الكتاب والسنه   لانهما ترجمان  للوحي  
·       محمد وال محمد عقلا وقلبيا ترجمان الوحي أي المعاني  مدراكات المعصوم  تنزيلا  وتاويلا   وهم الراسخون بالعلم 0
·       مادون   محمد وال محمد  كلها عقل زقلب ناقصين  لاكمال لهم الا بمحمد وال محمد  لذا  لاباس بالتفسير    ولاتاويل  لغير  المعصوم ع
·       التاويل  ظاهر التانزيل   والرواية  ظاهر الايه   كل اية تنزيل  وكل رواية تاويل
·       الرواية  مثلث  متساوي الاضلاع   الحديث القدسي  وحديث النبوي   واحاديث اهل البيت   عليهم السلام   فكل هذه الثلاث تاويل للقران  وبيان للايات 0
·       العقل  والقلب    موحا اليهما    والوحي  الكتاب والسنه و هو الروح  اوحينا روحا من امرنا   والروح هي  كلمة  الموحي  
·       فالعقل والقلب  يتلقيان  من الروح الوحي  ويترجمان المعاني   التي   تلقياها الى الفاظ  القوم
·       كل منقول معقول  لانه اصل النقل  العقل الكامل    وكل   معقول منقول  لان  العقل  هو الموحا اليه مما يدل   تكافئ  الوحي والموحا اليه 
·       العقل والنقل  بدلالة  ان الاية والروايه  = العقل الكامل عقل المعصوم العقل النوعي  الطولي     وان القلب والعقل  =  هما المكلفان ب الاية والرواية  فكان النقل  مابين العقلين العقل النوعي والعقل الشخصي